مكافأة مالية لبنشرقي وزملائه في حال الفوز في مباراة "أبطال آسيا"

الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:36

رياضة > الكرة العالمية
مكافأة مالية لبنشرقي وزملائه في حال الفوز في مباراة "أبطال آسيا"

يبدأ الهلال السعودي مشوار تعويض إهدار لقب النسخة الماضية من مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، الثلاثاء 13 فبراير بقمة مع ضيفه العين الإماراتي على ملعب جامعة الملك سعود بالرياض في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة.

وكان الهلال خسر أمام اوراوا ريد دايموندز الياباني في الدور النهائي الموسم الماضي (1-1 ذهابا في الرياض وصفر-1 ايابا في سايتاما).

ويسعى الهلال المتوج باللقب مرتين عامي 1991 و2000 وخسر ايضا نهائي 1986 و1987 و2014، إلى تجاوز عقبة ضيفه القوي وكسب أول ثلاث نقاط ليؤكد أنه أحد أقوى الفرق المرشحة للقب عطفا على مستوياته الثابتة في مشاركاته السابقة.

ويتصدر الهلال الدوري المحلي، ويعيش حالة من الاستقرار الفني بقيادة المدرب الأرجنتيني رامون دياز لاسيما بعد أن دعم صفوفه بلاعبين على مستوى عال على غرار المهاجمين المغربي أشرف بن شرقي والأرجنتيني إيزيكييل سيروتي المنضمين في فترة الانتقالات الشتوية الاخيرة.

من جهته، يأمل العين بأن يحقق فوزا نادرا على الهلال في ارضه بعدما عجز عن ذلك في اربع مباريات قارية اقيمت بينهما في الرياض.

وتعرض العين متصدر الدوري المحلي لخسارة قاسية امام الهلال صفر-3 في اخر زيارة له الى الرياض في اياب ربع نهائي نسخة العام الماضي، ورغم ذلك فان نبرة التحدي سائدة في تصريحات مسؤولي الفريق الذي نال لقب 2003 وحل وصيفا في 2005 و2016.

وقال مدير الفريق مطر الصهباني في حديث للموقع الرسمي للنادي: "خبرة الزعيم (لقب العين) وسمعته الكبيرة في المسابقة القارية تفرض على منافسيه اعادة ترتيب الحسابات لمواجهة احد ابرز الفرق خلال السنوات الاخيرة في اسيا والواقع يؤكد ان العين لا يخشى أي فريق في القارة".

واعتبر المدافع اسماعيل احمد ان "مباريات العين والهلال لها خصوصيتها، بيد ان الواقع يؤكد ان مرحلة المجموعات ليست كربع النهائي وكذلك الاجواء والظروف التي سنلتقي فيها مختلفة تماما عن آخر مواجهة جمعتنا مع الهلال، واتوقع أن الفريقين سيدخلان المواجهة بعيدا عن الضغوط".

وضمن المجموعة ذاتها، يلعب الريان القطري مع استقلال طهران الإيراني.

ولن تكون مهمة الريان سهلة امام بطل 1970 و1991 خصوصا وان الاخير يتفوق عليه في المواجهات المباشرة بينهما في ثلاث نسخ بدأت عام 2012، وفاز الاستقلال 1-صفر في الدوحة و3-صفر في طهران، ثم كرر الفريق الايراني فوزه بالثلاثية بطهران عام 2013 وتعادلا 3-3 ايابا، قبل ان يحقق الريان فوزه الوحيد 1-صفر عام 2014 ثم خسر 1-3 في طهران.

وتكمن صعوبة مهمة الريان ايضا في كونه الوحيد بين الفرق القطرية المشاركة في النسخة الحالية الذي لم ينجح على مدار المشاركات الثماني السابقة في تخطي الدور الاول، وهو يسعى الى كسر هذا الحاجز رغم قوة منافسيه الثلاثة الذين سبق لهم الفوز باللقب.

ويعول الريان على الرباعي الهجومي المكون من رودريغو تاباتا وسيباستيان سوريا والمغربيين عبد الرزاق حمد الله ومحسن متولي، ويبقى الدفاع المشكلة التي تؤرق مدربه الدنماركي مايكل لاودروب الذي يحاول علاجها من اجل تكرار انجاز قيادته الدحيل الى ربع نهائي 2015.

وعلاقة بالموضوع، توالت التشجيعات والتحفيزات على عناصر النادي السعودي، من بينها، التحفيز الذي أعلنه تركي آل الشيخ، وهو مستشار بالديوان الملكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية العربية السعودية و الاتحاد الرياضي للتضامن الاسلامي و الاتحاد العربي لكرة القدم، حيث وعد عبر حسابه الرسمي على "تويتر" بتقديم مكافأة مالية لعناصر الفريق، في حال تحقيق الفوز، وكتب قائلا : "تمنياتي للنادي الهلال بالتوفيق في أول مباراة له اليوم بدوري أبطال آسيا ... وفي حال الفوز بآذن الله مكافأة 10 الآف ريال لكل لاعب".

(الريال السعودي يساوي حوالي 2,4 درهم).

 

المصدر : مدي1تيفي.كوم ووكالات